تابع أحدث مقالات وتحديثات هيلث جيت
أعلنت شركة هاليون، إحدى الشركات العالمية الرائدة فى مجال صحة المستهلك، اليوم عن إطلاق « نادى شركاء هاليون»، وهو برنامج على مستوى الجمهورية يهدف إلى بناء علاقة طويلة الأمد، قوية ومثمرة ومتبادلة المنفعة بين هاليون ومجتمع الصيادلة. ويدعم « نادى شركاء هاليون» مجتمع الصيادلة وطلاب الصيدلة لتعزيز دورهم كمستشارين موثوقين فى مجال الرعاية الذاتية،، وذلك بالتعاون مع شركة ACICT الذراع الفنى والتجارى للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى لتقديم مجموعة متنوعة من برامج بناء المهارات.
أصبحت الرعاية الذاتية ركيزة أساسية فى أنظمة الرعاية الصحية الحديثة، ويلعب الصيادلة دورًا محوريًا فى دعم المرضى وتقديم إرشادات حول خيارات مناسبة وآمنة وفعّالة، مما قد يسهم فى تخفيف الضغط على أنظمة الرعاية الصحية. ومن خلال « نادى شركاء هاليون»، سيحصل الصيادلة على إمكانية الوصول إلى تعليم علمى مستمر فى مجالات الرعاية الذاتية والمنتجات المتاحة دون وصفة طبية، فى اطار التوعية الصحية العامة ووفقا للوائح المحلية بما فى ذلك إدارة الألم، والتغذية، وصحة الجهاز التنفسى، إلى جانب فرص للتطوير المهنى، تعزيز مهارات التواصل، اتخاذ القرار، والقدرات التجارية.
كما تحظى المبادرة بدعم منصة رقمية مخصصة تتيح للصيادلة التسجيل والوصول إلى المحتوى والتفاعل بشكل نشط وقد حظى البرنامج بترحيب واسع من قبل كبرى الهيئات الصيدلانية، بما فى ذلك الاتحاد الدولى للصيادلة (FIP) والاتحاد المصرى لطلاب الصيدلة (EPSF)، حيث أعربت هذه الجهات عن دعمها لتعزيز دور الصيادلة فى تحسين صحة المجتمع.
وصرح آصف علوى، المدير العام لمنطقة شمال أفريقيا، بشركة هاليون:« يتمثل هدفنا فى تقديم صحة يومية أفضل بروح إنسانية، وتُعد الرعاية الذاتية جوهر هذا الهدف. فى مصر، غالبًا ما يكون الصيدلى هو نقطة الاتصال الأولى والأكثر ثقة لملايين الأشخاص الذين يتعاملون مع مشكلات صحية يومية. وعندما نستثمر فى تزويد الصيادلة بالمعرفة والأدوات والدعم المناسب، فإننا لا نعزز مهنة الصيادلة فحسب، بل نُمكّن مجتمعات بأكملها من إدارة صحتها بشكل أفضل. وهذا هو ما صُمم » نادى شركاء هاليون« لتحقيقه.»
وأشار المهندس أحمد شرف، العضو المنتدب لشركة ACICT " الذراع الفنى والتجارى للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى عندما تواصلت معنا هاليون وطرحت رؤيتها لإطلاق نادى الشركاء، وجدنا توافقًا فوريًا، ليس فقط فى أهداف البرنامج، بل أيضًا فى نظرته إلى الصيدلى بوصفه قائدًا فى قطاع الرعاية الصحية، ومهنيًا يسهم تطويره المستمر فى خلق قيمة تتجاوز حدود الصيدلية نفسها. وتشارك الأكاديمية فى هذه المبادرة من خلال تقديم برامج تدريبية تجارية ومهنية متخصصة تهدف إلى تطوير قدرات الصيادلة وتعزيز مهاراتهم العملية بما يواكب متطلبات سوق الرعاية الصحية. إنه برنامج نفخر بدعمه أكاديميًا، ونؤمن بأنه سيضع معيارًا مهمًا لكيفية تعاون المؤسسات الأكاديمية مع القطاع الصناعى من أجل تعزيز مهنة الرعاية الصحية فى مصر».
واوضح ياسر عبد المنعم، رئيس الخبراء بشركة هاليون فى شمال أفريقيا: « هدفنا هو الارتقاء بمستوى الصيادلة فى جميع أنحاء مصر على الصعيد الطبى والتجارى والمهنى، وتزويدهم بكل أداة ومورد ومعرفة يحتاجونها لتحقيق نتائج أفضل يوميًا لمرضاهم، ولأعمالهم، ولمسيرتهم المهنية. ومن خلال منصتنا الرقمية وشراكتنا مع مع شركة ACICT » الذراع الفنى والتجارى للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، نعمل على إعداد صيادلة قادرين على قيادة مفهوم الرعاية الذاتية، وسد فجوة الوعى الصحى، والعمل كشركاء حقيقيين داخل منظومة الرعاية الصحية".
ويتماشى « نادى شركاء هاليون» مع هدف هاليون العالمى لتعزيز الشمول الصحى، والذى يسعى إلى دعم أكثر من 300 مليون شخص لتحسين صحتهم اليومية بحلول عام 2030، وذلك من خلال نشر الثقافة الصحية وتمكين ممارسات الرعاية الذاتية المسؤولة على مستوى العالم.
يخضع مئات المرضى في مصر كل عام لعمليات زراعة الخلايا الجذعية على أمل الشفاء من أمراض مختلفة، ليجدوا أنفسهم في معركة مع بعض المضاعفات بعد ذلك.
الدكتور محمود حماد، أستاذ أورام الأطفال معهد الأورام القومي- جامعة القاهرة ورئيس قسم أمراض الدم وزراعة نخاع مستشفى جوستاف روسي- مصر قال: "مرض الطرد العكسي المزمن أحد الأعراض المناعية التي قد تصاحب زراعة الخلايا الجزعية ناتج عن تأثير نقل خلايا المتبرع الي المريض. يمكن أن يؤثر على الجلد، والعينين، والرئتين، والكبد، والمفاصل. المرضى الذين من المفترض أن يعودوا إلى حياتهم يجدون أنفسهم محاصرين في الألم، وعدم الحركة، والخوف. حان الوقت لتسليط المزيد من الضوء على هذا الصراع الصامت وبدء حوار جماعي حوله."
وتابع: غالبًا يحتاج تشخيص مرض cGVHD الكثير من الخبرة الطبية والفحوصات ما بعد الزراعة للوصول للتشخيص الدقيق. ورغم أن تعافي المريض يُراقَب عن كثب في المراحل الأولى بعد الزراعة، فإن ذلك يستدعي التزام المرضى بالمتابعة المنتظمة والدقيقة بعد نجاح العملية.
وكما قال الدكتور حماد: "النجاة يجب أن تكون مقرونة بجودة الحياة. هؤلاء المرضى يحتاجون إلى التثقيف وإلى بث الأمل لهم وشرح طبيعة المرض والخيارات العلاجية المتاحة والتأكيد على مساندة النظام الصحي لهم طوال رحلة تعافيهم".
مع دخول فصل الشتاء وازدياد التقلبات الجوية، تشهد مصر ودول عديدة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية، وعلى رأسها الإنفلونزا الموسمية، والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، وفيروس كورونا المستجد.
وتشترك هذه الفيروسات في كثير من الأعراض، ما يجعل التفرقة بينها صعبة دون تقييم طبي دقيق، خاصة مع اختلاف درجة الخطورة والفئات الأكثر تأثرًا بكل منها.
الإنفلونزا الموسمية.. الإصابة الأوسع انتشارًا
تُعد الإنفلونزا الموسمية من أكثر الأمراض التنفسية شيوعًا خلال فصل الشتاء، ويتسبب فيها فيروس الإنفلونزا بنوعيه الأكثر انتشارًا A وB، المسؤولين عن الأوبئة الموسمية سنويًا. وفي مصر، يزداد نشاط الإنفلونزا بين شهري نوفمبر ومارس، وتصل نسبة الحالات الإيجابية إلى ما بين 6 و17% سنويًا.
تنتقل العدوى عبر الرذاذ التنفسي أو الملامسة المباشرة أو التجمعات المغلقة، وتظهر الأعراض خلال فترة حضانة تتراوح بين يوم وأربعة أيام. وتشمل الأعراض الشائعة ارتفاع الحرارة لأكثر من 38 درجة، والرشح، والسعال الجاف، واحتقان الحلق، والصداع، والإرهاق وآلام الجسم، وقد يصاحبها ألم في الصدر.
وتصيب الإنفلونزا جميع الفئات العمرية، إلا أن مضاعفاتها تكون أشد لدى الرضع وكبار السن والحوامل. وفي الحالات البسيطة يُكتفى بعلاج الأعراض منزليًا، بينما تُستخدم مضادات الفيروسات مثل “تاميفلو” في الحالات المتوسطة والشديدة، إلى جانب الالتزام بإجراءات الوقاية.
الفيروس المخلوي.. تهديد خاص للرضع
يُعد الفيروس المخلوي التنفسي من الفيروسات الشائعة التي تصيب الجهاز التنفسي، وتزداد خطورته خلال الشتاء، خاصة على الأطفال الرضع أقل من عام، وكبار السن، وأصحاب المناعة الضعيفة. وينتشر الفيروس غالبًا بالتزامن مع فيروسات الشتاء الأخرى، إلا أن جائحة كورونا أدت إلى اضطراب موسمه المعتاد وظهور حالات في توقيتات غير متوقعة.
تتشابه أعراضه مع نزلات البرد، وتشمل سيلان الأنف والسعال والحمى وفقدان الشهية وصفير الصدر، بينما تظهر على الرضع أعراض أكثر خطورة مثل قلة الحركة وصعوبة التنفس. وقد تتطور الإصابة إلى التهاب القصيبات أو الالتهاب الرئوي، ما يستدعي الحجز بالمستشفى لعدة أيام.
تنتقل العدوى عبر الرذاذ أو الأسطح الملوثة، وتبلغ فترة الحضانة من 4 إلى 6 أيام، ويستغرق التعافي عادة من أسبوع إلى أسبوعين. ولا يوجد علاج نوعي للفيروس، ويعتمد العلاج على الرعاية الداعمة، وقد تشمل الأكسجين أو السوائل الوريدية أو أجهزة التنفس في الحالات الشديدة.
كورونا.. مستمر بأعراض متفاوتة
رغم انحسار الجائحة، لا يزال فيروس كورونا حاضرًا ضمن خريطة الأمراض التنفسية. وتنتمي فيروسات كورونا إلى عائلة واسعة قد تسبب أعراضًا بسيطة أو أمراضًا تنفسية شديدة. وينتقل الفيروس عبر الرذاذ التنفسي أو لمس الأسطح الملوثة ثم ملامسة العين أو الأنف أو الفم، مع قدرة على البقاء لساعات أو أيام على بعض الأسطح.
تتراوح فترة الحضانة بين يومين و14 يومًا، وتتنوع الأعراض من خفيفة مثل الحمى والسعال والإجهاد وفقدان الشم والتذوق واضطرابات الجهاز الهضمي، إلى أعراض خطيرة تشمل ضيق التنفس وآلام الصدر واضطرابات عصبية ونفسية نادرة.
وتزداد شدة الإصابة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل. ويعتمد العلاج على شدة الحالة، من العزل المنزلي للحالات البسيطة، إلى الحجز بالمستشفى واتباع البروتوكولات العلاجية للحالات الشديدة، مع الانتباه لاحتمال حدوث مضاعفات أو أعراض ما بعد كوفيد.
حذرت هيئة الدواء المصرية، من تشغيلة "غير مطابقة للمواصفات" لدواء "نازوستوب" الشهير للأطفال.
وقالت الهيئة في منشور حمل رقم 93 لسنة 2025، إن التشغيلة المحددة تحمل رقم "0740324" لدواء " Nasostop 0.05% nasal drops for pediatrics"، الذي تنتجه شركة الحكمة.
وأرجعت الهيئة سبب التحذير إلى صدور "عدم مطابقة لهذه التشغيلة من معامل هيئة الدواء المصرية"، مطالبة بسحب ووقف تداول وتحريز التشغيلة.
ويستخدم دواء "نازوستوب Nasostop"، للأطفال في علاج احتقان الأنف الناتج عن الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية، ونزلات البرد، والرشح.
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية؛ لمتابعة استعدادات المرحلة الثانية للتأمين الصحي الشامل.
وفي مستهل اللقاء، أكد رئيس مجلس الوزراء أن منظومة التأمين الصحي الشامل تعكس رؤية الدولة المصرية في بناء نظام صحي قوي وشامل، وتعتمد هذه المنظومة على ركيزة أساسية تتمثل في توفير خدمات صحية متكاملة بمستوى عال لكل مواطن في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يحقق أهداف الدولة في تطوير قطاع صحي عصري يضع صحة المواطن وكرامته في مقدمة الأولويات.
وشدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على أن صحة المواطن تحظى بأولوية قصوى لدى الحكومة، مؤكدًا الاهتمام بضرورة التعامل مع المواطنين بكل احترام وتيسير، ولا سيما الفئات الأولى بالرعاية، مع ضرورة الالتزام بمعايير الجودة والكفاءة والشفافية؛ لضمان تقديم الخدمات بمستوى عال يليق بالمواطن.
وخلال اللقاء، أوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، أن الهيئة تمضي بخطى واثقة نحو تحسين نظام التأمين الصحي الشامل وتعزيز خدماته، مؤكدًا أن ذلك يسهم في تعزيز ثقة المواطن وترسيخ مكانة مصر كنموذج إقليمي ودولي رائد في تطبيق سياسات التغطية الصحية الشاملة لتحقيق مستقبل أفضل في مجال الصحة.
وفي هذا الإطار، أشار الدكتور السبكي إلى الإنجازات التي حققتها منظومة التغطية الصحية الشاملة في محافظات المرحلة الأولى، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة، الذي يأتي هذا العام تحت شعار "آن الأوان لوضع حد لكلفة العلاج التي تثقل كاهلنا"، موضحًا أن هذا الشعار يجسد الحاجة الملحة لتخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالعلاج على المواطنين، ويؤكد حق الجميع في الحصول على رعاية صحية شاملة دون عناء أو أعباء اقتصادية إضافية.
وأضاف: هذا الشعار يعكس أهداف مشروع التأمين الصحي الشامل باعتباره مشروعًا اجتماعيًا تكافليًا، يضمن تحمل الدولة تكاليف علاج غير القادرين، مما يدعم الحماية الاجتماعية ويحقق العدالة الصحية ويخفف العبء المالي عن الأسر المصرية.
وحول الإنجازات التي تحققت على مدار ست سنوات من تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، أشار رئيس الهيئة إلى أنه تم تقديم أكثر من 105 ملايين خدمة طبية وعلاجية بحلول عام 2025 بمحافظات المرحلة الأولى، ما يدل على جدية الدولة في التزامها بتوفير خدمات صحية آمنة وجيدة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.
واستعرض "السبكي" استعدادات الدولة المكثفة لإطلاق المرحلة الثانية من المشروع، مؤكدًا أن هذا يعكس الالتزام الحكومي بتوسيع مظلة النظام الصحي لضمان توفير خدمات عادلة وآمنة لجميع المواطنين، مؤكدًا أن الاستعدادات الجارية لرفع كفاءة وتجهيز المنشآت الصحية المدرجة ضمن المرحلة الثانية بأحدث المعايير الطبية والتكنولوجية، فضلًا عن جهود دعم القطاع بالأطقم الطبية المؤهلة وتنفيذ برامج تدريبية متطورة؛ لتحسين كفاءة الموارد البشرية، والتأكد من الجاهزية الكاملة لتقديم الخدمات الصحية فور بدء العمل بالمرحلة الجديدة، بما يضمن تحسين جودة حياة المواطن المصري.
كما تتضمن الاستعدادات العمل على تحديث نظم التشغيل والتوسع في التحول الرقمي؛ بهدف رفع مستوى كفاءة تقديم الخدمات وتسريع العمليات المتعلقة بالمستفيدين لتحسين تجربة المرضى وضمان رضاهم.
أعلنت مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، وصول أول شحنة من الجلد المخصص لعلاج حالات الحروق، في حدث هو الأول من نوعه في مصر، تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء، وزارة الصحة والسكان، وزارة التضامن الاجتماعي وهيئة الدواء المصرية.
وبحسب بيان اليوم، يمثّل وصول هذه الشحنة خطوة استراتيجية مهمة في تطوير منظومة علاج الحروق في مصر، خاصة في ظل الندرة العالمية لهذه المواد الحيوية.
ويواجه مرضى الحروق الكبيرة التي تتجاوز 40% من مساحة سطح الجسم تحديات خطيرة عند غياب غطاء بيولوجي فعّال بعد الاستئصال المبكر للحروق، إذ لا يمتلكون عادة ما يكفي من الجلد السليم لترقيع الجروح، مما يؤدي إلى تأخر التغطية وزيادة احتمالات المضاعفات.
ويساهم وصول الجلد المجمد حديثًا بشكل مباشر في تحسين فرص النجاة، إذ يتيح إغلاق الجروح مبكرًا وتسريع عملية الشفاء، وتجهيز المرضى لمراحل العلاج اللاحقة بكفاءة أعلى.
وقال البيان: تُعد زراعة الجلد البشري المتبرَّع به أحد أهم الاكتشافات الطبية في علاج الحروق العميقة، إذ يوفر هذا الجلد حماية فورية للجسم تمنع العدوى والصدمة وتمنح المريض فرصة حقيقية للنجاة.
بدأت هذه التقنية عالميًا منذ عام 1949 مع إنشاء أول بنك للجلد، وأسهمت منذ ذلك الحين في خفض معدلات وفيات الحروق بشكل ملحوظ ورفع نسب النجاة إلى أكثر من 90%.
ويُشحن الجلد في درجات حرارة شديدة الانخفاض تصل إلى –80° مئوية للحفاظ على سلامته، ما يجعل سرعة الإفراج عن الشحنات أمرًا بالغ الأهمية.
وقال المستشفى إنه تمكن من إدخال هذه التقنية إلى البلاد لأول مرة بعد الحصول على الموافقات الرسمية لاستيراد الجلد البشري المخصص لعلاج الحروق، ليصبح أول مستشفى في مصر يجري عمليات زراعة جلد طبيعي للمرضى.
ويُعد هذا التقدّم نقلة نوعية في الرعاية الطبية للحروق، خاصة أن 70% من المصابين في مصر هم من الأطفال، ما يجعل توفر الجلد البشري وسيلة أساسية لإنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات الخطيرة للحروق العميقة.
وأعربت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، عن سعادتها البالغة وفخرها الكبير بكون مستشفى أهل مصر أول جهة في مصر تنجح في إدخال هذا النوع المتقدّم من العمليات الحيوية، في حدث يُعد الأول من نوعه على المستوى الوطني.
وقال الدكتور نعيم مؤمن، رئيس المجلس الطبي ومجلس البحث العلمي ورئيس الفريق الجراحي بمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق: "من خلال هذا التطور، يصبح بإمكاننا تنفيذ الاستئصال المبكر للحروق بأمان أكبر، وتوفير حماية فورية للجرح، وتسريع مراحل التعافي، بما ينعكس مباشرة على معدلات النجاة. نحن في مستشفى أهل مصر ملتزمون بأن نكون في طليعة المؤسسات الطبية التي تعتمد أحدث التقنيات والمواد العلاجية، ونسعى باستمرار لتطوير معيار جديد للرعاية المتخصصة في الحروق على مستوى المنطقة".