لعلاج ارتجاع المريء.. هيئة الدواء تسحب تشغيلة من دواء "زوركال"
كشف الدكتور محمود الدسوقي، استشاري جراحات التجميل وجراحات اليد والجراحات الميكروسكوبية، تفاصيل إنقاذ عامل خراطة شاب يُدعى طارق، بعد تعرضه لحادث مروّع أدى إلى بتر كامل ليده داخل أحد المصانع، مؤكدًا أن الجراحة التي أُجريت له تُعد من أعقد عمليات إعادة توصيل الأطراف على مستوى الشرق الأوسط.
وقال الدكتور محمود الدسوقي إن الحالة وصلت إلى المستشفى في وضع بالغ الخطورة، موضحًا: «يد الشاب كانت مبتورة بالكامل نتيجة دخولها داخل ماكينة الخراطة، والتهتك كان شديدًا لدرجة جعلت فرصة النجاح لا تتجاوز 10%».
وأضاف أنه رغم صعوبة الموقف وندرة النجاح في مثل هذه الحالات، قرر خوض الجراحة فورًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة أن الشاب يعتمد على يده في كسب رزقه.
وأوضح الدسوقي أن الجراحة بدأت فور دخول الحالة غرفة العمليات، مشيرًا إلى أنها استغرقت ساعات طويلة من العمل المتواصل باستخدام الميكروسكوب الجراحي. وقال: «أعدنا توصيل الشرايين الدقيقة أولًا لضمان عودة الدم، ثم بدأنا في إصلاح الأوردة، وترميم الأعصاب، وتثبيت الأوتار، وإعادة بناء الأنسجة المتهتكة… كانت عملية شديدة التعقيد وتحتاج إلى دقة متناهية وصبر كبير».
وأكد أن لحظة عودة النبض في اليد بعد التوصيل كانت «علامة فارقة»، ووصفها بقوله: «كانت اللحظة التي أيقنت فيها أننا أنقذنا يد الشاب».
وأشار الدسوقي إلى أن يد الشاب بدأت تستعيد الإحساس تدريجيًا بعد أيام من المتابعة الدقيقة، إلى أن بدأت الحركة تعود بشكل تدريجي. وقال: «ما حدث كان أشبه بمعجزة طبية… الشاب عاد لعمله من جديد بعد أن كان على وشك أن يفقد مستقبله المهني بالكامل».